تداعيات الجائحة كوفيد19 امام تقاعس المجلس البلدي بتيفلت في التوعية والتحسيس ومساعدة المواطن.

محمد الفرتاحي.الرباط.

مند ان حلت هده الكارثة المرضية ببلادنا كباقي دول العالم والنواطنون يتخبطون في تبعات هدا الوباء فمنهم من شوفي ومنهم من استلزم الفراش ..لكن الطامة الكبرى تكمن في عدم تحسيس المواطن سوى بعض الجمعيات المحسوبة في صف المجلس البلدي فتقوم بتسويق الحدث وبلقنة صورة المجلس الدي لم يؤازر المواطن الضعيف والذي بعاني من العوز وضيف ذات البين امام هول الكراء وواحبات الماء والكهرباء والتمدرس وعبئ الدخول المدرسي… يمكن ان نقر ان المجلس البلدي قام بمساعدة بالقفة مقابل توصيل لصرفه الى سلعة بها سكر وزيت وشاي الى الموالين ذوو الاصوات الانتخاباتية وكانها حملة سابقة لاوانها ناهيك عن تواصيل عيد الاضحى…

للاسف الشديد لم يحقق المجلس البلدي اي عمل يذكر لصالح المواطن الذي لم تستفد الشريحة الكبرى من دعم راميد فظلت تتخبط في ويلات من المشاكل دون مساعدة.

في الايام الاولى من الجائحة وخلال شهر رمضان قام المجلس بتعقيم بعض الشوارع والازقة ومن ثمة نسي الامر لحد الان وحتى الكمامات توزع بالزبونية وببعض الاحياء السكنية التي اختيرت لهدا الغرض مثال قدوم القناة الثانية لرصد الاحداث بالمديتة وتتبع حالات المواطنين اثرها استقدمت جمعيات لبلقنة الحدث ككل مرة ونفس الاشخاص هم دوما المخاطبون الحاضرون دوما دون غيرهم فنحن اجتزنا مرحلة العصبية الجمعوية وفي كنف الالفية الثالثة تحت امرة امير المومنين الذي نادى في خطابه السامي 25 ماي 2005 للقضاء على الهشاشة والاقصاء الاجتماعي فلم تتحرك قاطرة التنمية ماعدا مشاريع القرب فقط فمادا ياترى تحقق بهده المدينة التي امسى اعضاؤها من بين اثرياء المدينة بفضل اصوات الساكنة وتنكرو لهم طيلة فترة الانتداب ليعودو الى نفس السيناريو مع قرب الانتخابات لشراء الذمم والضحك عليهم ببعض الفتات وكان المدينة جمدت في مكانها ليلتحم كل الاعضاء ابان فترات التصويت على الميزانيات فقط. نناجيك يا صاحب الحلالة بانقاذ هده المدينة من براثين وبطش من استفادو من اموال وصفقات المجلس فمنهم العاطل ومنهم الموظف ومنهم من هم في ترتيب سلاليم ادارية لا تسمح لهم بالغنى ولملمة ثروات طائلة وفي انتظار دالك دام عزكم ونصركم واطال الله في عمركم يا صاحب الجلالة والمهابة.