السدود الامنية على مشارف المدن تسبب عرقلة السير والجولان وضياع للوقت.

محمد الفرتاحي.الرباط.

مند ظهور فاجعة كورونا بالعالم والكل يصارع الزمن وموت محقق لا محالة سيما في غياب دواء ناجع وفعال للقضاء على فتك هدا الوباء بارواح العديد من الناس ومخترقا كل بلدان المعمور دون اذن او تأشيرة..وهاهو العالم يهتدي مؤخرا الى لقاح ضد الفيروس للخروج بعقل خسارة ولقاح لا يكفي ولا يسد حاجيات البلدان.وببلدنا الحبيب ورغم ما الم بنا من تبعات هدا المرض وضياع اناس من عائلاتنا واصدقائنا نتوخى خيرا في لقاحنا ضد هدا المرض والذي سيستمعل على مرحلتين . وفي خضم هده الاوضاع ورغبة في الاجهزة الحكومية والامنية للحد من تفشي هدا المرض فرض الحجر الصحي ومدد من جديد ولكن كلما وصلنا الى سد امني الا ووقفنا مدة زمنية طويلة في عدم نجاعة هده السدود خاصة والسيارات تتوفر على رخصها وكدا المواطن فما جدواها ادا كنا نقترب ونقف ويشار الينا باشارة مر واستمر دون لزوم…

وامام مدخل القنيطرة تقف السيارات لازيد من نصف ساعة مما يجعل السير داخل المدينة يكتظ …فالمرجو من اصحاب القرار والي ولاية امن القنيطرة النظر بعين الاعتبار واعادة تنظيم السد الامني باطر تسعى الى توفير السلامة للمواطن في سيره وجولانه.