الارتفاع المهول لساكنة المدينة يستدعي فتح دائرة امنية جديدة بالرشاد وضمان اللوجستيك.

محمد الفرتاحي.الرباط.

ارتفع عدد سكان المدينة بشكل لافت للانتباه ومهول سواء من الجوار او من مناطق نائية ودالك بفضل موقعها الجغرافي وتواجدها بالمحور الطرقي رقم 6 ال الرابط بين الشمال والوسط وغيره اد يعتبر كدالك ممرا اقتصاديا هاما نظرا لعملية التسويق السلعي من الشمال ان بالحافلات او الخواص من اجل البيع والشراء والترويج…

ومن هنا يعتبر الرشاد اكبر تجمع تسكاني بالمدينة نظرا لهيكلته اد كان عبارة عن حي سكني صفيحي اد نجد ان البيت الواحد يضم اكثر من 10 افراد يقطنون ويكترون للفرد الواحد بشكل يستحيل معه الاحصاء الدقيق لان هناك من يخرج في 2 ليلا وهناك كدلك من يخرج في الفجر وكلهم يشتغلون بانواع تجارية وفلاحية مختلفة…

ننوه بالمجهودات الجبارة والعمل المضني لرجال الامن بالمفوضية وكدا رجال الخفاء المحافظة علىالتراب الوطني من اجل استتباب الامن والطمانينة والسلامة البدنية كما ينص عليها الدستور وجميع المواثيق الدولية لحقوق الانسان…ومع محاربة نقط وبؤر التوتر واحتواء الوضغ امسى لزاما التوفر على دراجين ..لتحقيق امن القرب…كما عهدنا…

ويطالب اتحاد رؤساء جمعيات المجتمع المدني والفيدرالية الوطنية للتنمية الاجتماغية ضرورة ووجوب تدشين مرفق جديد لدائرة امنية بالرشاد لتحقيق اللا تمركز الاداري والامني بالمدينة ومن هنا تناشد جمعيات المحتمع المدني الادارةالعامة للامن الوطني في شخص المدير العام مع توفير الدعم واللوجستيك محليا ودعم خلية المحافظة على التراب الوطني والمفوضية معا من اجل تحقيق الافضل وتوفير اللازم للمواطن وتقديم خدمات دائمة …تحتاج المفوضية الى دعم لوجستيكي في المكاتب والحواسيب والطابعات لتسريع الخدمات كما تحتاج الى تفعيل واعادة تشغيل فرقة الدراجين بالمدينة… علما ان المنتوج الامني بالمدينة تحسن بشكل ايجابي وسريع بفضل العمل الجاد والمضني وبفضل ترابط الجهود وادماج ما هو امني بمجتمعي وسياسة الانفتاح والقرب لرئيس المفوضية وكدا رئيس خلية المحافظة على التراب الوطني بالمدينة .

وفي انتظار تحقيل مطالب الساكنة تظل جمعيات المجتمع المدني السالفة على الخط من اجل تحقيق المبتغى لغد افظل.فحبذا لو تتحقق هده المطالب حتما ستندثر اشياء وتنزاح اخرى ويتشجع الامني على العمل..فكلنا نشتغل من اجل استتباب الامن السلط التنفيدية والامنية والسلكة الرابعة دائما فداء للثلاثي المقدس.الله..الوطن..الملك.