الافاق الواعدة لمدينة تحدت الصعاب وتحقق فيها مبتغى ساكنتها نحو غد افظل.

محمدد الفرتاحي.الرباط.

منذ تولي السيد عبد الصمد عرشان رئيسا للمجلس البلدي لتيفلت وهو يسعى جاهدا لتحيق ايجابيات العمل وتحسين صورة المدينة ودالك عبر الاهتمام ببنياتها التحتية بترميم واصلاح الشوارع والازقة واعادة الشبكة الكهربائية بالمدينة بشكل فاق المدن الكبرى .

ولعل ملاعب القرب لخير دليل على النظج الفمري والتوعوي لرئيس المجلس الذي يطرق الابواب للنهوظ بمدينته في كنف مدينة تعرف السلب والايجاب لاعداء التنمية بكل اصنافها معارضين كل الاعمال التنموية فقط من اجل المعارضة وضحد كل عمل جاد والتغلب على كل الاكراهات استطاع الرئيس ان يوفد وفدا افريقيا دالك الذي اشاد بما وصلت اليه المدينة من خلال زيارته الميدانية لكل مرافقها.استطاع الرئيس التغلب على السكن العشوائي وتحسين صورة المدينة وخلق تجزئات سكنية وسط انتقادات كثيرة للفئوية ضد اي عمل ايجابي وزرع الفتنة لمن كانو بالامس القريب اصدقاء واحباب وبني عمومة الرئيس امسو بحرضون على الفتنة والترويج عبر ندوات وكتابات كان الارجح لها ان تمد يد المساعدة بدل تدمير ماهو جاهز والذي تطلب جهدا كبيرا من اجل تحقيقه.ولاتفوتنا الاشارة ان ننوه بروح التفاهم لرئيس جعل باب مكتبه مفتوحا امام المواطنين لحل مشاكلهم ومعضلاتهم وهو الذي نال ثقة المدينة وكما قال جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني…سقف بيتي حديد وركن بيتي حجر ٍفاعصفي يارياح وهب يامطر. ومام كل هدا وداك ستظل تيفلت وفية لعبد الصمد عرشان مهما كان او يكن والشارع ىؤكد هدا المنظور والتلاحم بين رئيس منتخب وساكنة مدينة برمتها تحقق فيها الكثير وسط اكراهات وعوائق عدة.