الحاضرة الزمورية والصراع السياسي بمنطق قانون طاليون.

محمد الفرتاحي.الرباط.

امست الحاضرة الزمورية تيفلت قلعة سياسية لاستثمار اصوات انتخاباتية بلغة افد تستفد وبمنطق الزبونية والمحسوبية للقبام بتقسيم انتخابي مفاده الاحراز على اصوات في القاسم الانتخابي الجديد.تتوالى المأدبات وقضاء اغراض وحوائج الناخبين في غياب منتخبين راكموا ثروات واغتنوا على حساب تفقير الشعب الذي يشكو من العوز وضيق ذات البين والفقر المذقع ..فماذا ياترى حقق هؤلاء المنتخبون وماهي القيمة الاضافية الممنوحة؟صراع قوي افضى عن خروج لوئح لمنافسبن اقوياء ومرشحين اخرين غادرو احزابهم والتحقوا باخرى منحتهم التزكيات للترسح بلونها.ومن الغريب ان لوائح كثيرة ستخدم حزبا او احزاب معينة بتمويلها وقطع الطريق امام انزال مرشحين يشكلون قوة بتيغلت كانوا بالامس البعيد يضرب لهم الف حساب.والمطلوب من الاجهزة الوصية لعمالة الاقليم والدوائر المسؤولة لقبول الترشبحات الاستعانة بالسلطة المحلية والمخابراتية من اجل التأكد من سوابق وسلوك وتكوين المرشحين الذين سيمثلون الشعب بالمدينة وسيدافعون عن تسيير الشأن المحلي امسى لزاما التشديد في قبول ملفات الترشبحات حتى وان كانوا يتوفرون على تزكيات احزاب سياسية التي يسود فبها قانون طاليون القوي ياكل الضعيف والبقاء للاقوى ماديا لا غير.نناجي السلطات التزام الحياد وتطبيق القانون دون تساهل او اعتبارات تلك التي قد تفسد تحقيق المغزى في مدينة امست قبلة لاستثمار انتخاباتي علما ان النتائج محسومة من الان قبل اوانها لتكوين مجلس الرئاسة واغراءات الالتحاق من عدمه للفائزين طبعا.علما اننا نعلم سلفا عودة نفس الوجوه التي ورثت المقاعد مند زمن طويل وامست تتقن لعبة الانتخاب…فما جدوى تمثيلية يلعب ادوارها من الفوا